* الطباعة الفنية:-
الطباعة الفنية هي إحدى روافد فنون الرسم. ويوجد فرق هنا بين الطباعة الفنية والصور والرسوم المطبوعة طباعة آلية في الكتب والمجلات،


وهو أن الأسلوب الآلي في الطباعة وأن كان يستخدم نفس القواعد التكنولوجية التي يستخدمها الفنان ألا إنها تقلل من حيوية الرسم وتنقص من كفاءة الصور إلي جانب أن القدرات الآلية علي الإنتاج الغزير الذي يصل إلي آلاف وملايين النسخ يقضى علي جانب الندرة في العمل الفني.

- أنواع الأسطح الطباعة:
- تنقسم الأسطح الطباعة إلي ثلاثة أنواع رئيسية التي تمثل الطرق الرئيسية في الطباعة الفنية:
1-الطباعة البارزة: أي يحبر ويطبع الجزء البارز فقط.
2-الطباعة الغائرة: أي يحبر ويطبع الجزء الغائر فقط.
3-الطباعة المستوية: أي يقبل الحبر بعض الأماكن المستوية.
وهناك أنواع أخرى من الطباعة باستخدام الشاشة الحريرية.

1-الطباعة البارزة - Relief printing:
يعتمد هذا النوع من الطباعة علي تحبير المناطق البارزة بحبر الطباعة باستخدام سلندرات التحبير (في الطباعة التجارية) أو المحولة (الرول) المطاط (في الطباعة الفنية). ثم ينتقل الحبر العالق بالمناطق البارزة بواسطة الضغط علي السطح المراد طباعته سواء كان ورقياً أو قماشاً أو غير ذلك. أما المناطق المنخفضة فلا يصل إليها حبر الطباعة وبالتالي لا تمثل مناطق طبع، وتستخدم أسطح الخشب والينوليوم بكفاءة في تلك النوعية من الطباعة حيث يمكن الحصول علي طبعات بلون واحد فقط وغالباً ما يكون الأسود أو طبعات ملونة بأكثر من لون وهذه يستخدم فيها أسلوبان:

1-أسلوب القالب الهالك: وهو الذي يستخدم في طباعة جميع الألوان وعند الانتهاء من الطباعة لا يصلح للاستخدام لأننا في كل مرة نزيل الأجزاء من سطح القالب بالأزميل الخاص بالحفر حتى لا يكون باللون الجديد المضاف.

2-أسلوب الطباعة باستخدام قالب لكل لون: أي أننا نجعل القالب يختص فقط بطباعة لون محدد من المجموعة اللونية للعمل الفني. وعند الانتهاء من الطباعة نحصل علي عمل فني ملون وتبقي الأسطح الطباعة صالحة للاستخدام عند الحاجة إليها مرة أخرى.

2. الطباعة الغائرة - Intaglio printing:
هذه الطريقة في الطباعة هي عكس فكرة الطباعة من السطح البارز حيث يكون المناطق الطباعية في هذا السطح هي الغائرة عن سطح المعدن, كما أن الحبر المستخدم يكون أكثر سيولة حتى يمكن بقاء الحبر في المناطق الغائرة المحفورة بعد إزالة الحبر الزائد علي السطح الطباعي عن طريق المسح. ولكي تتم الطباعة نحتاج إلى مكبس يدار باليد حتى يمكن نقل الحبر من المناطق المحفورة علي سطح ورقة الطباعة، ويتم حفر المعدن إما باستخدام اليد وإبرة من الصلب أو يفرش مادة مقاومة للحامض علي سطح المعدن. ثم إزالتها عن طريق الرسم بإبرة من الصلب. ثم يغطي الظهر ثم يوضع في حوض به حامض وعادة ما يكون حامض نيتريك لمعدن الزنك وحامض كبريتيك لمعدن النحاس.

- ويطلق علي الطباعة الغائرة للمعدن مسميات عديدة مثل:

- الاكواتنت - Aquatint:
وهو عبارة عن رش مادة قلفونية بعد جعلها كالبودرة أو المسحوق الناعم ثم تسخينها فوق سطح معدن. و بعد أن ترد تغطي بعض أجزاء لتظل بيضاء, ثم تكرر هذه العملية حتى نحصل علي المجموعة اللونية المطلوبة.

- الميتزونيت - Mezzotint:
وهو خربشة السطح بأدوات معينة حتى تحصل علي درجة لونية سوداء, ثم نعالج الأسطح بأداة خاصة لكي تنعم حتى نحصل علي تنعيمات وظلال دقيقة جداً ورقيقة إلي جانب طرق أخرى عديدة مثل استخدام سائل السكر والملح, واستخدام القلم الرصاص وغيرها من الطرق الأخرى.

3- الطباعة المسطحة والمستوية - Serigraph printing:
يشمل هذا النوع من الطباعة الليثوغراف التي تطورت بعد ذلك إلي طريقة الأوفست. وهذه الطريقة طريقة كيميائية وليست ميكانيكية مثل الطرق الأخرى، تعتمد علي نظرية تنافر المواد الدهنية والماء حيث أن المناطق الطباعية تكون لها خاصية التجاذب مع حبر الطباعة الدهني، بينما تطرد المناطق غير المرسومة بالقلم الدهني والمبللة بالماء الحبر. ويتميز هذا النوع من الطباعة بالنعومة والاستواء وخلوه من البقع.

4- الطريقة الحريرية - Silk screen:
تعتمد علي نظرية العزل وتعد بإحضار شبلونة من الخشب يشد عليها الحرير جيداً بعد بلة بالماء ثم تغلق المناطق غير المرغوب في طباعتها.
وينفذ الحبر بواسطة مسطرة من المطاط، ويطبع بهذه الطريقة كل الخامات التي يستحيل طباعتها بواسطة الطرق الأخرى من الطباعة: الزجاج، الخشب، البلاستيك، القماش، الأشكال المجسمة مثل العلب والزجاجات. وقد تطورت وأصبحت هناك أسطح حريرية مجسمة باستخدام أفلام الفوتوغرافيا.
آلا تكون بذلك الطباعة الفنية هي الحبر الناطق الذي يحرك أحاسيسنا ومشاعرنا ويشعرنا بالجمال والتذوق.

- منقول -